افلام... العاب... برامج... نكت و الالغاز...كراكرتور... الاسلام... فيديوهات متنوعة ... رياضة

كيف تصنعين طفلاً يحمل هم الإسلام؟

اذهب الى الأسفل

كيف تصنعين طفلاً يحمل هم الإسلام؟

مُساهمة  ziko في الثلاثاء سبتمبر 14, 2010 11:07 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته< tr>

تعد تربية الأطفالوإعدادهم إيمانيًا وسلوكيًا من القضايا الكبرى التي تشغل حيز واهتماماتالأئمة المصلحين على كرّ الدهور ومر العصور, وإن الحاجة إليها في هذاالعصر لهي أشد وأعظم مما مضى، نظرًا لانفتاح المجتمعات الإسلامية اليومعلى العالم الغربي حتى غدا العالم كله قرية كونية واحدة عبر ثورةالمعلومات وتقنية الاتصالات مما أفرز واقعًا أليمًا يشكل في الحقيقة أزمةخطيرة وتحديًا حقيقيًا يواجه الأمة.

من هنا ... كان هذا التحقيقالذي نسلط فيه الضوء على مشكلات الأطفال والعوامل التي تؤثر بشكل سلبي علىسلوكهم وأخلاقهم .. ثم أخيرًا الخطوات العملية التي من شأنها أن تسهم بشكلفعال .. بإذن الله في صناعة طفل يحمل هم الإسلام.

إذا أردنا أننزرع نبتة .. فإننا نقوم بغرس بذرتها الآن .. ونظل نسقيها ونعتني بها كليوم .. من أجل شيء واحد .. ألا وهو الحصول على ثمرة حلوة .. تلذ لهاأعيننا وتستمتع بها أنفسنا.

ولكن!! ماذا لو كان الهدف أسمى ..والحلم أكبر .. وأبناؤنا .. زهور حياتنا .. أين نحن من صناعة هدف غالوعزيز لمستقبلهم؟! أين الأم من رعاية فلذة كبدها بقلبها الرؤوم ليلاًونهارًا .. من أجل حلم فجر مشرق .. [ابن وابنة يحملان هم الدعوة بينجنباتهم البريئة] ... يرفعان جميعا راية الدعوة إلى الله عز وجل علىبصيرة، قال تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِوَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت:33].

كممن أم تحمل هذا الهدف .. إن مستقبل أمة الإسلام .. أمانة تحملها كل أم ..كل مرب .. وكل مسؤول عن فلذات الأكباد,لذا قمنا بإجراء تحقيق مع بعضالأمهات، وقد لمسنا فيه سرعة التجاوب معنا في كل أبوابه، وكأننا طرقناباباً كان ولا شك عند كل أم مفتاحه.

أول سؤال وجهناه إليهن كان: هل أنت ممن يهتمون بتربية أبنائهم تربية صالحة؟

وكمأسعدنا مستوى الوعي الذي وجدناه والذي تمثل في مئة إجابة بنعم من بين مئةاستبانة تم توزيعها على الأمهات بمختلف مستويات تعليمهن.

ولأن كل هدف عظيم لا بد فيه من عمل جاد ودؤوب لتحقيقه، سألناهن عن خطواتهن العملية التي اتبعنها لتحقيق هذا الأمل.

معظمالإجابات كانت متمثلة في حث الأبناء بكل جد على القيام بأداء الصلواتالخمس في أوقاتها، مما يعكس مستوى الوعي الذي وصلت إليه الأمهات فيالاهتمام بهذه الشعيرة المهمة، وكان الحرص على إلحاق الأبناء بدور التحفيظله النصيب الأكبر في الاختيار بعد أداء الصلاة ثم الحرص الكبير على اختياررفقة صالحة للأبناء ومعرفة رفقائهم...

التنشئة المبكرة:
مريممحمد .... 48 سنة .. منذ صغر أبنائي وأنا أشجعهم على الانضمام إلى حلقاتتحفيظ القرآن الكريم .. كما أتبع معهم أسلوب معرفة الله سبحانه وتعالىوغرس محبته في أنفسهم .. ودعائي لهم المستمر بالهداية .. كما أشجعهمدائمًا على طلب العلم الشرعي ليتقربوا من الله عز وجل بمعرفة أحكامه.

العبادة الشرعية منذ الصغر:
أمصهيب .. 42 سنة .. أحرص على أداء الصلوات الخمس في وقتها، وبالنسبةللأولاد يبدؤون في تأدية الصلوات الخمس في المسجد من المرحلة الابتدائية.. وأحرص على الرفقة الصالحة لهم سواء داخل المدرسة أو خارجها ... وبناتيألبسهن الحجاب والعباءة على الرأس من سن مبكرة حتى يتعودن عليها بعد ذلك.

أم وصديقة!!
غادة .. 26 سنة ... تعمل إدارية ..

أولاً: لا بد أن أكون صديقة لأبنائي قبل أن أكون أمهم .. كي أكسبهم ويكون لي تأثير بإذن الله عليهم ..

ثانيًا:أبدء بإصلاح نفسي ... حتى لا يروا مني أي خطأ يهز ثقتهم بي ..وحتى يكونلنصيحتي الصدى الأقوى عليهم .. وأحببهم بأماكن الخير .. وأجعلهم يتعاونونمعي لنشر الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

تنافس شريف:
أمعبد العزيز.. 30 سنة: أحرص على تحقيق التنافس فيما بينهم في حفظ بعض السوروالأدعية، وأشجعهم عندما يقومون بتصرف حسن .. ليستمروا عليه .. واقتناءبعض الأشرطة التي تعلمهم الآداب الإسلامية وأشتري أقراص الكمبيوتر الهادفة[بابا سلام].. وأحكي لهم قصصًا هادفة مفيدة..

جلسة حوار:
أمعبد الله .. 33 سنة: أجلس مع أبنائي جلسات جوار بناء وأتحدث معهم بكلواقعية ومصداقية عن كل الأمور التي لا يفهمونها .. ولدينا أيضًا جلساتممتعة على [النت] مع مواقع هادفة تحوي كل ما يهم الأطفال من الأسئلةوالقصص.

أساعد أطفالي:
أم محمد ..أزرع الوازع الديني في أطفالي، وأوضح لهم الحلال والحرام والجنة والنار،وأساعد أطفالي على اختيار الصديق المناسب لهم، ودائمًا أستمع إليهم،وأوجههم بدون كلل أو ملل .. وأخاطبهم بصوت هادئ ومنخفض ولا أستخدم العقابالشديد عند الخطأ.

قدوتهم الرسول صلى الله عليه وسلم:
زبيدةالصالح 38 سنة معلمة: أربي أبنائي على أذكار الصباح والمساء وأجعلهميتخذون الرسول صلى الله عليه وسلم قدوة لهم في جميع تصرفاتهم .. وأهذب منسلوكهم سواء داخل المنزل أو خارجه .. وأخيرًا أشتري لهم القصص والأشرطةالدينية الهادفة.

التربية الصالحة أساس تأسيس طفل يحمل هم الإسلام:
ولكن كيف نغرس في أبنائنا حب الدعوة إلى الله؟


أجابت عن سؤالنا الأستاذة فاطمة السابر .. رعاها الله:
جميلأن نغرس حب الدعوة في عروق أبنائنا منذ الصغر، فالدعوة ثمرة من ثمارالعلم، والأجمل من ذلك أن نحلق مع أبنائنا ليكونوا دعاة إلى الله يدعونأنفسهم ويدعون الآخرين ... وهذه همسات بسيطة لمن تهفو نفسها لأن ترىأبناءها دعاة صالحين:

ليكن لديكاهتمام بالتغذية الفكرية الصائبة فالدعوة بلا علم دعوة بلا رصيد، فلا بدأن نغذي الطفل برصيد من المعلومات بقدر ما يحتاجه لكي يثبت في كل خطوة،فالطفلة التي تمتنع عن ارتداء الملابس القصيرة أو البنطال، لا بد أن تعرفلماذا تركتها، وأن تدعو زميلاتها أيضًا إلى ذلك.

قص القصص من القرآن الكريم والسنة والسلف الصالح، وتذكيرهم بمواقف صغارالصحابة في الدعوة إلى الله .. إضاءات جميلة لها أثرها في نفوس أبنائنا.

استثمار أوقات الزيارات في عمل برامج مسلية يتخللها مسابقات مفيدة مع توفير هدايا بسيطة يقدمها ابنك للأطفال.

قد نحتاج لمرافقة أبنائنا في بعض الأماكن كالأسواق والمستشفيات، فما أروعأن نعود أبناءنا توزيع بعض الأشرطة والكتيبات أثناء هذه الجولات.

ما أجمل أن يتحلق الأطفال [كل حسب جنسه] وأن يكون من بينهم من يقص عليهمما سمعه من شريط أو ما قرأه من كتيب.... وحتى ينجح الطفل في جذب زملائهفليكن له محاولات في المنزل تقيمينها بنفسك.

إشراكهم في المكتبات العامة التي تنمي فيهم روح العلم والمعرفة، وبالتالي الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى.

زيارة المراكز الاجتماعية ودور الأيتام وتقديم الهدايا لإخوانهم .. لها أبلغ الأثر في نفوس الطرفين..

العوامل التي تؤثر سلبًا على تربية الأبناء .. تكتبها الأمهات بأنفسهن:

أـ نجوى .. 43 سنة:
كثرة التوجيهات والأوامر من غير إقناع ومحبة وكأنها أوامر عسكرية تطبق بلا فهم لأهميتها.
غياب غرس الرقابة الربانية والخوف من الله .. بحيث يطبق الأبناء العباداتمن صلاة ونحوها في حضور الوالدين .. ويفعلون ما يريدون في غيابهم .. معالأسف.

ب ـ أم إبراهيم:
الاختلاط السيئ في الأسرة وخارجها.
الدش والإنترنت.
السفر للبلاد غير المتمسكة بالإسلام.

ج ـ أم خالد 45 سنة .. ربة منزل:
القدوة السيئة أمامهم.
الإهمال وعدم متابعتهم.
أصدقاء السوء من حولهم، وقد يكونون من القرابة، وهذا يكون تأثيره أقوى عليهم.

وذكرت لنا العديد من الأمهات الأسباب التالية:
ابتعاد الآباء عن أبنائهم وعدم مصاحبتهم.
كثرة مشاهدة التلفاز وألعاب [البلاي ستيشن].
الفراغ وعدم وجود الصديق الصالح.
عدم الاستمرار على الأمور والعادات الحميدة.
المجلات والقنوات الفضائية التي تعرض صورًا مثيرة.
اختلاف الوالدين في طريقة التربية.
وجود الخدم.
عدم تفعيل المحاضرات والإعلان عن الأشرطة التربوية التي تسهم في تثقيف الوالدين.
عدم وجود برامج إعلامية هادفة.
10ـ عدم الاستقرار الأسري وإثارة المشكلات ومناقشتها أمام الأبناء.
11ـ عدم مراقبة الأبناء بشكل دائم، والملل من التوجيه والنصح.
12ـ عدم تثقيف الأبناء بدينهم بالشكل الصحيح.
13ـ تقليد الأبناء لأقرانهم.
14ـ نهي الأبناء عن أمور سيئة، ثم قيام الوالدين بعلمها.
15ـ عدم معرفة رغبات الأبناء، وعدم محاولة التركيز على الجوانب الإيجابية فيها وتنميتها.

ولنا وقفة واقعية مع أطفال بدأت غراس التربية الحميدة تعطي ثمارها فيهم .. فهذا طفل يأمر بالمعروف .. وتلك طفلة تنهى عن المنكر.

لنترك هذه القصص الواقعية تتحدث عن نفسها .. وروعة معانيها:

سارة 19 سنة، طالبة جامعية: قالت لي أختي الصغيرة موجهة الخطاب لي: كل شيءفي غرفتك جميل ... ما عدا هذه الصورة التي تمنع الملائكة من دخول الغرفة.. حقًا كان وقع كلماتها البريئة عليَّ كبيرًا في نفسي.

صديقة لي كانت تحكي لطفلها عن امرأة إفريقية تعمل عندهم وتحاول أن تتكلمبطريقتها... وبعد هذه القصة بفترة قال لها الطفل أحكي لي الحكاية مرةأخرى، وكانت المرأة موجودة .. في نفس المكان .. فأشارت الأم إليها بعينها.. أي قالت له: عندما لا تكون موجودة .. فقال الطفل: حرام يا ماما .. أناوأنت الآن .. ندخل في الآية: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ}[الهمزة:1].

وفي نفس الموضوع ترويلنا أشراق أحمد 22 سنة، أنها كانت تتحدث مع امرأة من أقاربها وكانت هذهتغتاب وتكذب، فرد ابنها الصغير وقال لها: يا أمي لا تكذبي فالكلام الصحيحكذا وكذا [من كذب تكتب عليه سيئة].

طفلة صغيرة كان تتمشى مع أبيها بالسيارة رأت بجانبها سيارة كان سائقهايدخن فتحت نافذة السيارة، وقالت للرجل: [عيب، الدخان حرام ... استحي منربك]. فرمى الرجل السيجارة .. هذه الطفلة لا يتعدى عمرها الثلاث سنوات.

الجوهرة معلمة 42 سنة .. بالنسبة لي ابني دائمًا ينهر أخته الكبرى ويأمرها بالحجاب الشرعي .. وعدم لبس الملابس الضيقة.

مريم محمد تحدثنا عن موقف رائع لن تنساه .. حيث كانت في زيارة لإحدىصديقاتها .. وأرادت إحدى الزائرات أن تضع شريطًا غنائيًا فقام أحد أطفالالمضيفة، ورمى بالشريط الغنائي ووضع بدلاً منه شريط القرآن .. أثار هذاالموقف إعجابي به .. ما شاء الله.

أثير 17 سنة طالبة مرة كنت أشوف الدش .. فضغطت على قناة كلها أغانٍ ..وكان معي بنات عمي الصغار جاءت بنت عمي وعمرها خمس سنوات تريد أن تخرج منالغرفة، قلت لها: سارة أين تذهبين؟ قالت لي: أريد أن أخرج: قلت: لماذا؟ردت: لا أريد أن أسمع أغاني وأنت الله يدخلك النار لأنك تسمعين أغاني ..كانت بمعنى كلامها تريد مني أن أغير هذه القناة.

لقطات سريعة:

ـ طفلة صغيرة تدخر من مصروفها الشخصي وتودعه في صناديق التبرعات وتحث من هم أكبر منها على هذا العمل.

ـ طفل كلما فتح أبوه التلفاز، يطلب منه أن يخفض صوت الموسيقى عند الفاصل، وبعدم النظر إلى النساء.

ـخلود في الصف الرابع رأت صديقتها لا تعرف كيف تؤدي الصلاة .. فوجهتهاللمصلى وعلمتها كيف تؤديها .. ثم جاءت إلى أمها وسألتها ماما .. أنا ليأجر في ذلك؟
فقالت لها الأم: نعم, وشجعتها كثيرًا على ذلك.

ـطفل نصح أقاربه الأولاد بعدم سماع الغناء .. وقرأ عليهم الآية الكريمة{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِاللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ} [الحديد:16] فقالوا: ينقصك ما شاءالله لحية.

ـ أم خلود .. سألتني ابنتي عن إحدى قريباتي هل هي منأوروبا؟ قلت لها: لا! بل هي مسلمة مثلنا .. فقالت: لماذا لا تغطي وجههاإذا كانت مسلمة!! هذا الذي تعلمته منك ومن المدرسة .. فذهبت إليها وقالتلها: إذا كنت مسلمة غطي وجهك .. لأن إظهار الوجه من التشبه بالكافرات،وأنت مسلمة.

لقاء مع طفل:

لقاء مع طفل بدأ يحمل هم الإسلام في قلبه، ويدعو إلى الله .. عن تجربة البداية .. بدأ أسيد معنا هذا اللقاء..

اسمي .. أسيد قاضي .. عمري إحدى عشرة سنة .. أدرس في الصف الخامس .. وأحفظ من القرآن الكريم ثلاثة وعشرين جزءًا ولله الحمد.

ـ من شجعك على طلب العلم؟

أسيد: بفضل الله ثم بفضل أبي وأمي وكذلك مدرستي.

ـ من تصاحب يا أسيد وكيف تؤثر في الآخرين؟

أصاحبالناس الطيبين .. وأؤثر في الآخرين بأن أنصحهم وآمرهم بالمعروف وأنهاهم عنالمنكر وأبين لهم طريق الخطأ، وأضع في بالي أنه إن استجابوا لي فسوف آخذأجرهم ولا ينقص من أجورهم شيئًا لأن الدال على الخير كفاعله.

ـ وما هو هدفك في الحياة؟

طاعة الله ورسوله لأن الله تعالى قال في كتابه: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات:56].

ـ وأخيرًا ما هي أمنيتك؟

أنأصبح إمام مسجد لأن الله تعالى يقول: {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَإِمَاماً} [الفرقان:74] فإني أسأل الله أن يجعلني إمامًا للمتقين.

وبعتلك الجولة المتميزة مع تلك النماذج الرائعة، التي نسأل الله لها التوفيقوالاستمرار على طريق الدعوة، لتكون نبراسًا شامخًا لهذه الأمة ودعاةصالحين في المستقبل .. كان للأستاذة أسماء الرويشد .. حفظها الله هذاالتعليق على هذا التحقيق:

توظيف قدرات الطفل لخدمة دينه:
منالضروري أن يهتم المربون بمساعدة الطفل على أن يفهم نفسه، وعلى أن يستعملإمكاناته الذاتية وقدراته المهارية واستعداداته الفطرية، لتحقيق إسلامهوخدمة دينه، فيبلغ بذلك أقصى ما يكون في شخصيته الإسلامية وفاعليتهالاجتماعية.

إن تربية الطفل التربية الإسلامية الصحيحة هي التيتوظف طاقات الطفل لكي يمارس تأثيره في مجتمعه وفق ما تعلمه وعمل به مندينه؛ إذ لا بد أن يوجه الطفل لعبادة الله وحده، وهو أول ما يجب عليه أنيتعلمه ويلتزم بأدائه. ثم توجيه طاقاته إلى أداء حقوق الآخرين والإحسانإليهم، مع تعويده على ممارسة الدعوة إلى ما تعلمه وفهمه، وعلى الأمربالمعروف والنهي عن المنكر، فإن الطفل إذا شب ودأب على ممارسة الدعوة إلىالله على حسب فهمه واستيعابه، وهو حصيلة تربيته الدينية، فبعون اللهوتوفيقه يجني الآباء والأمهات ثمرات ذلك ناشئًا مؤهلاً للقيام بأعباءالدعوة حاملاً هم الإسلام والمسلمين... فالأطفال متى ما تربوا على هذاالدين قادرون على أن يمارسوا مهمة الدعوة مع أقرانهم وزملائهم وإخوانهموأسرهم، بل حتى في الطريق كما في موقف الطفلة مع المدخن.

لكن ينبغيللمربين أن يوضحوا للأطفال مفهوم الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكروبيان آدابه وأساليبه اللائقة، حتى لا يقعوا في حرج المواقف الصعبة،وتذكيرهم بالأجر والصبر إن حصل شيء من ذلك، مع مراعاة عدم إشعارهمبالتخذيل والتخويف من القيام بتلك المهمة.

المصدر : مجلة المتميزة

ziko

عدد المساهمات : 57
نقاط : 60595
تاريخ التسجيل : 06/09/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى