افلام... العاب... برامج... نكت و الالغاز...كراكرتور... الاسلام... فيديوهات متنوعة ... رياضة

قصــــــــ العصابة ....أحمد.....والده .... والدته ...... صاحب المحفظة ـــــــــة (بقلمي

اذهب الى الأسفل

قصــــــــ العصابة ....أحمد.....والده .... والدته ...... صاحب المحفظة ـــــــــة (بقلمي

مُساهمة  Admin في الأحد سبتمبر 12, 2010 1:01 pm


السلام عليكم
مرحبا بكم معي في قصة جديدة
....
في أحد الأماكن الغريبة ، كانت تعيش هناك أسرة متواضعة ، و رب البيت الدي يقصد به الوالد كان طريح الفراش ، حيث كان إبنه إسمه أحمد الدي يبلغ من العمر 16 سنة هو من يعمل و يكافح من أجل إيجاد لقمة العيش لأسرته ، و في اليوم الدي كان يتجول فيه في إحدى الشوارع المتواجدة بالقرب من موطن عيشه ، إلتقى هناك بشاب يحمل على كتفيه محفضة ، ضن بأنه خارج من المدرسة و متوجه نحو بيته ، رغم كل دلك راقب الفتى حتى دخل إلى منزله ، و في النهاية قرر الرجوع إلى البيت ، و في طريقه فكر في أن يقتني بعض الأشياء للأسرة ، توجه نحو المكان السري الدي يخبأ فيه ماله لكن لم يجد شيئا فصدم ، و تكلم قائلا :
مادا ؟ لا ..
فسمع والديه صوت ابنهما ، فقررا البحث ، لكن أباه لم يقوى على الحركة فخرجت الأم وحدها متجهة إلى مالا نهاية من هدا العالم من أجل إيجاد إبنها ، و فجأة و قبل خروجها من القرية وجدت إبنها طريح الأرض بالقرب من شجرة ، فأرادت أن تنهضه لكنه لم تفلح ، ففكرت في أنه قد يكون متوفى ، رجعت إلى البيت و أخبرت أباه فاتصلا بالإسعاف ، لكن لسوء الحظ الإسعاف رفضت القدوم إلى دلك المكان لأنه خطر عليهم ، فرجعت إلى المكان الدي يتواجد فيه إبنه فلم تجده ، و هكدا بدأت الأحداث الرئيسية .
نهض الإبن و ربما إكتشف هوية السارق و قرر الدهاب إلى منزل دلك الفتى الدي رآه يحمل حقيبته و ظن أنه قادم من المدرسة ، و حين وصوله إلى منزلهم ، طرق الباب و خرج إليه رجل كبير في السن ، فقال له مادا تريد ؟
ردعليه قائلا : أنا أدرس مع إبنك و قد أتيت لاراجع معه
الأب : مادا ؟ لا أريد ان أراك هنا ، فإبني لا يدرس فهو يكتفي بعمله مع فريق ... ، هيا اغرب عن وجهي .
فقرر الرجوع إلى البيت من أجل أن يطمئن والديه عليه ، وصل إلى البيت ، فوجد أباه مغمى عليه ، و أمه تفكر فيما تفعله ، فقال : أهلا ، لقدعدت
الأم : أين قضيت هدا النهار يا بني
الإبن : كنت في العمل يا أمي
الأم : و مادا كنت تفعل تحت الشجرة
الإبن : لقد أخدت قسطا من الراحة ، و الأن هل يمكنني الدهاب يا أمي إلى غرفتي لأستريح
الام : أجل يا بني !!!
و بقيت الأم متعجبة ، و تردد في نفسها ، هل هدا كان حلما أم مادا ،، و هكدا إلى حين إستيقاظ الإبن من نومه ، و أخبر أمه أنه داهب للعمل ، لكن عكس دلك فقد دهب إلى منزل دلك الفتى ، و قرر الجلوس بقربه حتى يخرج الفتى من هناك ، لكن الفتى و كأنه علم بدلك فلم يخرج دلك النهار ، و قد قضى أحمد الليل كله هناك ، و في الصباح خرج دلك الفتى من منزله حاملا محفضة على كتفيه ، و حين رآه قرر أحمد ملاحقته ، فعند ملاحقته إكتشف أشياءا كثيرة ، و لعل أبرزها ، العصابة التي يعمل دلك الفتى لأجلها ، و رجع إلى المنزل ، فعند دخوله قال :
أمي أرجو أن لا تسأليني أين قضيت الليلة ، فانا منهمك الأن و أريد النوم ، فارجو ان تعدريني و سأشرح لك لاحقا ، و دهب الى غرفته و هو يفكر كيف سيكسب ثقة تلك العصابة و كيف سينتقم من صاحب المحفضة ، و في اليوم التالي دهب دلك الفتى إلى مكان العصابة من أجل التفاوض معهم على أساس أنه يبحث عن عمل ، و قررو أن يضموه الى الفريق ، ثم اوكلوه بمهمة سرق أحد الفتيان و هو الدي يحمل المحفضة ، ففعل دلك من ان اجل أن يثقو به و بعد حين جائه ثلاثة رجال و قبضو عليه على أساس أنهم من الشرطة و بدأو في التحقيق معه ،، ما هو إسمك...و مع من تعمل و أجابهم قائلا :
أنا إسمي أحمد و أعمل لصالحي ، و ليس لي أي رئيس ، و إدا أردتم القبض علي فتفضلو ...
فأخبروه أن هده مهمة أوكلهم الرئيس للقيام بها من أجل تجربته ، و قد عمل معهم بجد ، و في كل يوم كانو يسرقون شيئا ، حيث أنهم بدأو بالعمليات السهلة ، و من بعد تطورو ثم تطورو ، و بهدا أصبح أحمد من الأثرياء ، و على الرغم من هدا فبقي يسكن في تلك القرية ، و أول عمل قام به هو تشخيص حالة والده عند الطبيب ، و تمكن فعلا من شفائه ، و بعد مرور مدة من الزمن قدم أحمد حقيبة ممتلأة بالنقود إلى والده و قال :
خد يا أبي فهدا ما إستطعت جمعه خلال مدة عملي ،
الأب : لا أظن أن عملك قد أثمر كل هدا المال ، إياك و ان تكون ..
الإبن : لا تظن بي ظن السوء يا أبي
الأب : لن آخد هدا المال حتى أتكد من أنه سليم
و بعد مرور مدة من الزمن ، قال الأب للإبن ، لقد قررت بأن اقوم ببناء مستقبل لك و يتجلى في بناء شركة تثمر لنا أموال كثيرة من أجل ان نعيش جيدا ، و حين سمع هدا من والده فرح كثيرا ، و دهب إلى العصابة ليتخلى عن منصبه قائلا :
أيها الرئيس أنا أردت الإنسحاب من هدا العمل
الرئيس : هههههههه
ثم رجع الإبن إلى المنزل و قبل دخوله ضرب بطلقة نار ، لكنه تمكن من إيصال رسالة إلى أبيه أنه لا يجب عليه إستعمال دلك المال لأنه مسروق ، و أيضا لقد شفاه بمال مسروق ، و لما سمع الوالد دلك الخبر أصيب بسكتة قلبية و توفي معه ، و عند وصول الأم إلى المنزل وجدتهما ميتان ووجدت بالقرب منهما الحقيبة المملوءة بالمال و ظنت أنهما قتلا من أجلها ، و في نهاية المطاف عاشت الأم بدلك المال و قامت بعدة مشاريع أثمرت لها أموال عديدة ، لكن تأثرت بوفاة ابنها و زوجها إلى حين لفظت أنفاسها الأخيرة و تركت كل الأموال لأخيها بوصية منها.
و بهدا تكون قصتي قد انتهت ، اتمنى آرائكم حولها.

avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 328
نقاط : 62373
تاريخ التسجيل : 24/08/2010
العمر : 24
الموقع : mido20

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mido20.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى